متحف الكون والإنسان في القرآن الكريم

تسلط هذه القاعة الفريدة الضوء على الحقائق العلمية في القرآن الكريم، وتشير إلى التناغم بين آيات الكتاب المسطورة وآياته المنظورة، وتبرز ما في كلماته من إعجاز وإيجاز،  وروعة وجلال، وبهاء وجمال، وتعرض آخر ما توصل إليه العلم الحديث من حقائق كونية علمية باستخدام أحدث التقنيات المتطورة والأجهزة الذكية.
وتنقسم القاعة إلى عشرة أقسام، منها ثمانية رئيسة واثنان مساندان.
فأما الثمانية الرئيسة: فأربعة منها للكونيات وعلم الفلك وتطبيقاته، وواحد للجيولوجيا وعلوم الأرض، وثلاثة لعلم الإنسان.
وأما القسمين المساندين: فالأول كشاف يعرض محتويات القاعة وتفصيلاتها وكيفية استخدام التقنية المتبعة فيها، والثاني: يعرض ملخصًا مرئيًا لما تحتويه القاعة جميعها من حقائق ومعلومات.