متحف أعلام القرآن عبر التاريخ

إظهاراً لتلك الجهود العظيمة والإسهامات الجليلة التي قدمتها الأمة الإسلامية للقرآن الكريم منذ العهد النبوي إلى يومنا الحاضر، جاءت فكرة  متحف أعلام القرآن، ليسلط الضوء على أولئك الأعلام الأفذاذ، وليحتفي بهم، فيبرز مكانتهم ويكشف عن إنجازاتهم، ويعرض آثارهم العلمية ومؤلفاتهم القيمة.
ويتألف المتحف من خمسة عشر قسمًا؛ موزعة بحسب القرون الزمنية، لكل قسم قرن من الزمن، ويحتوي كل قسم على طائفة من أبرز الأعلام الذين خدموا القرآن وعلومه في ذلك الوقت.
كما ويضم المتحف في وسطه تعريفًا بأبرز المؤسسات التي اعتنت بالقرآن الكريم في العصر الحديث، وهي: الأزهر الشريف، ومجمع الملك فهد، والهيئة العالمية للكتاب والسنة، إضافة إلى جهود المسابقات القرآنية ووسائل الإعلام في خدمة القرآن الكريم.