متحف تاريخ كتابة المصحف

يتألف متحف تاريخ كتابة المصحف الشريف من خمس عشرة قبة، تحتوي كل قبة على قرن من القرون الهجرية،  بدءًا بالقرن الأول وصولاً إلى القرن الخامس عشر، بما يوضح في كل قرن تاريخ كتابة المصحف الشريف.
واشتمل على عرض ما يتعلق بنشأة الكتابة، والتعامل مع الوحي المكتوب، ووسائل تحريره، وأساليب حفظه، والخصوصية التي كانت تتمتع الكتابة بها في كل مرحلة، ولاسيما طرق الانتفاع بالأدوات المحيطة في بيئة كل عصر.
واستخدم المتحف في العديد من عروضه أسلوب المحاكاة للمواد المستخدمة في الكتابة في بعض العصور.
واحتوى كذلك على بيان ما طرأ على تطور تاريخ كتابة المصحف من إضافات كالزخارف والحركات والتشكيل والطباعة والترجمة، وصولاً إلى عصرنا الحاضر ، إضافة إلى بيان التطور الحاصل في استخدامات القرآن كتطبيقات على الأجهزة المحمولة.



هذه بعض الطرق والأدوات المستخدمة في المحاكاة الذي جاء ذكره في المصادر التي توارثتها الأمة بالإسناد، ونقلتها الأجيال بالتتابع عن تلك المرحلة وبيئتها، وآلاتها، وأدواتها، وقوفاً على وسائل حفظ الأولين للوحي المكتوب.


وقد حرص مجمع القرآن الكريم في الشارقة على إبراز هذه المعالم التراثية التاريخية العربية والإسلامية المرتبطة بالوحي الإلهي ومقاربتها للجمهور، من حيث المعنى والمبنى على مدار القرون المشار إليها؛ حرصاً على إحياء التراث المعنوي للأمة كحرصه على التراث المحسوس .